الثعلبي
129
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
ذريّاتهم ) * ) * * ( كلّ امرئ بما كسب ) * ) من الخير والشر " * ( رهين ) * ) مرهون فيؤخذ بذنبه ولا يؤخذ بذنب غيره . " * ( وأمددناهم ) * ) وأعطيناهم " * ( بفاكهة ولحم ممّا يشتهون ) * ) من أنواع اللحمان " * ( يتنازعون ) * ) يتعاطون فيتناولون ويتداولون " * ( فيها كأساً ) * ) إناءً فيها خمر " * ( لا لغو فيها ) * ) وهو الباطل . عن قتادة . مقاتل بن حيان : لا فضول فيها . سعيد بن المسيّب : لا رفث فيها . ابن زيد : لا سباب ولا تخاصم فيها . القتيبي : لا يذهب بعقولهم فيلغوا ويرفثوا ، وقال ابن عطاء : أي لغو يكون في مجلس محلّه جنة عدن ، والساقي فيه الملائكة ، وشربهم على ذكر الله ، وريحانهم تحية من عند الله مباركة طيبة ، والقوم أضياف الله " * ( ولا تأثيم ) * ) أي فعل يؤثمهم ، وهو تفعيل من الإثم ، يعني : إنّهم لا يأثمون في شربها . وقال ابن عباس : يعني ولا كذب ، وقال الضحّاك : يعني لا يكذب بعضهم بعضاً . " * ( ويطوف عليهم ) * ) بالخدمة " * ( غلمان لهم كأنهم ) * ) من بياضهم وصفاء لونهم " * ( لؤلؤ مكنون ) * ) مخزون مصون ، قال سعيد بن جبير : يعني في الصدف . أخبرني الحسن بن محمد ، قال : حدّثنا أحمد بن علي بن عمر بن خنيس ، قال : حدّثنا محمد بن أحمد بن عصام ، قال : حدّثنا عمر بن عبد العزيز المصري ، قال : حدّثنا يوسف بن أبي طيبة عن وكيع بن الجراح عن هشام عن عروة عن أبيه عن عائشة خ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألف ، يناديه كلّهم : لبيك ) . وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا أبو علي المقرئ ، قال : حدّثنا محمد بن عمران قال : حدّثنا هاني بن المسري ، قال : حدّثنا عبيده بن سعيد عن قتادة بن عبد الله بن عمر قال : ما من أحد من أهل الجنة إلاّ سعى له ألف غلام ، كل غلام على عمل ما عليه صاحبه . وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب المنوي قال : حدّثنا الحسن ابن الكميت الموصلي قال : حدّثنا المعلى بن مهدي ، قال : أخبرنا مسكين عن حوشب عن الحسن أنّه كان إذا تلا هذه الآية " * ( يطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون ) * ) قالوا : يا رسول الله الخادم كاللؤلؤ فكيف بالمخدوم ؟ قال ( ما بينهما كما بين القمر ليلة البدر وبين أصغر الكواكب ) .